follo me on twitter

Follow stephenfayed on Twitter

subscribe Stephen Botros Fayed

السبت، 11 فبراير 2012

عندما يصمت الكتاب


       يتكلم البعض كلام لا نفهمه كثيرا او لم نختبره يوما مثل حدثنى الله , الرب قال لى , الرب كلمنى .
ثم بعد هذه الالفاظ نستمع اقوال الله التى قالها لفلان هذا ان النزول فى المظاهرات غير جائز, او ان المحاماه مهنه
لغير المسيحى, او ان الاحتشام وعدم ارتداء الملابس القصيره هى سمات المؤمنه !!!
احترت كثيرا فى الامور التى لم ينص عنها صراحه كتابنا المقدس والامور الشائكه التى لاتقبل القسمه على اثنين اما ان ننزل ونشارك اما لا , اما ان تعمل محامى او غيره او لا , اما ان ترتدى دائما ملابس تميزك عن العالم اما لا
لا يوجد حل وسط
وان بحثت فى جميع ايات الكتاب لن تجد ايه واحده تقول لك " ممنوع النزول فى المظاهرات " او " ممنوع العمل محامى " ...
وفى الوقت الذى يصمت فىه الكتاب ليتركنا نتعامل مع الله فى هذه الامور الشخصيه نجد اولئك الاشخاص الذين يخرجون على الملأ ونجدهم يقولون "الرب قالى " "الرب كلمنى" ..
واحترت اكثر , ماذا افعل ؟!!!
هل الله يريدنا ان نشارك ام لا ؟
هل الله يريدنا فى العالم فعليا ام معنويا فقط ؟
والى اى مدى يجب ان نختلط مع العالم واهله ؟
فى الحقيقه هذه الاسئله كثير منا يعلم اجابتها التى حفظناها عن ظهر قلب بل اجزم القول بان شربناها
ولكن بعد تفكير كثير وبحث اكثر هل من وجهه نظر اخرى لهذه الاسئله ؟ هل من اجابات مقنعه لعالمنا هذا ؟ غير اننا نعيش فى العالم ولا يعيش فينا العالم
غير آيه "لست اسأل ان تاخذهم من العالم بل ان تحفظهم من الشرير"
غير ان المؤمن لابد ان يكون مميز على الرغم انه يستطيع ان يكون مميز فى اى مكان يتواجد فيه طالما هو "مؤمن"
 
فى الحقيقه وهذه قناعتى وماتوصلت اليه بعد تفكير كثير ..
- فى احدى البلاد الروسيه سكن خادم مرسل عند بيت يسكنه رجل وامراه غير مؤمنين وعلى مدار فتره مكوث هذا المرسل فى البلده استطاع ان يكرز لهما عن محبه المسيح لهما وعن صلبه وموته وقيامته ليعطيهم الحياه
وما كان من الرجل والمرأه غير قبول المسيح مخلص شخصى لهم
ولكن عندما جاء المرسل يغادر صاح الرجل انتظر . كيف لى ان  اعرف ما يريده الله منا ؟ وكيف لنا ان نعرف افعالنا هذه ترضى الله ام لا ؟؟
اجاب الخادم بثبات فى يديك الكتاب المقدس وفى قلبك الروح القدس هو سيقول لك ماذا تفعل وما هو الصح وما هو الخطأ
غادر المرسل , وبعد يوم من رحيل المرسل كان يتناول الرجل والمرأه طعام الغذاء وكالمعتاد كان يشربا بعض الخمور كعاده الروسيين الطبيعيه
ولكن فى هذه المره وعند صلاه الرجل على الطعام شعر بشئ غريب فسأل زوجته هل اعددتى شئ غريب على الطعام ؟ اجابته لا فقال ولكن انا اشعر بشئ غريب يجعلنى لا استطيع الصلاه جيدا
فقالت له هلم نصلى ثانيا , فصلى ثانيا وشعر بهذا الشئ ثانيهً
فقال لها تعالى نجرب ان نزيل صنف صنف من الطعام ونصلى فى كل مره ونرى فقد يكون شئ خاطئ بالطعام
وبالفعل بدأ الرجل بازاله صنف صنف من الطعام ثم يصلى ولا يشعر بتحسن حتى ازال الخمر وهنا شعر بالتحسن وعلم ان الشئ الغريب والخاطئ كان بهذا الصنف فازاله وصلّى وتناولا الطعام وقد تعلم الرجل وزوجته هذا الدرس الرائع وهو ان لا يستمعا الا لصوت الروح القدس داخلهم فقط

- فى احدى البلاد الافريقيه تحضر السيدات الاجتماع العام فى الكنيسه عاريه ولا يشعر احد بخجل ولا تشعر اى سيده بانها لابد ان تلبس فى الكنيسه ملابس كامله وليس "غطاء الرأس" فقط !!
ولكن هذه هى تقاليد البلده وعادتها
ومن هاتين القصتين نتعلم اشياء كثيره تساعدنا فى فهم ماذا نفعل عندما يصمت الكتاب عن موضوع شائك
1- الموضوع مستوى روحى ليس كل منا على مستوى روحى مساوى للاخر بل نتختلف فى المستويات
(تجد فتاه مؤمنه ترتدى تيشيرت نصف كم  واخرى مؤمنه ترتدى تيشيرت كت ) الاثنتان مؤمنتان ولكن الفارق بينهما المستوى الروحى واحده ترى انها لا تستطيع الا ارتداء هذه الملابس لان هذا يرضى الله والاخرى ترى ان لا يوجد مشكله فى ارتداء هذه الملابس .محامى مسيحى ناجح جدا واخر تخرج من كليه الحقوق ومقتنع بعدم العمل بهذه المهنه التى لاتناسبنا والاثنين مؤمنين.  اذا الموضوع اختلاف مستوى روحى

2- اقترب الى الله واعلم رايه فى هذا الموضوع الذى يشغل تفكيرك واعلم اجابته المخصصه لك فقط و تناسبك انت فقط

الخلاصه :الموضوع مستوانا الروحى ما هو؟ وان نستمع اجابات الاسئله المحىيره ليس من احد بل من الله نفسه لا نعتمد على شخص معين مهما علت مكانته او وصل الى درجه روحيه عاليه . الله الذى كلّم رجال وابطال الايمان لا يمتنع عن الحديث لاى شخص يريد سماع صوته  
. عندما تقترب الى الله سترى الامور بعين الله فقط ووقتها ستعيش فى العالم ولن يعيش العالم بك  
 


_________________________
I added cool smileys to this message... if you don't see them go to: http://s.exps.me

الأربعاء، 28 ديسمبر 2011

احداث ماسبيرو فى رومانيا



شهد زماننا انتفاضات كثيره تحت قياده الصلاه . ففى الثمانينيات , تولى قس اسمه لازلو توكس مسئوليه خدمه كنيسه اصلاحيه صغيره لصالح رفاقه من هنغاريا وهم اقليه مضطهده تعيش داخل حدود رومانيا . اما من سبقه فكان قد دعم علانيه الحكومه الرومانيه الشيوعيه لدرجه انه ارتدى نجما احمر (شعار الشيوعيه) على رداءه الكهنوتى ومقابل ذلك تحدث توكس ضد الظلم واعترض على الاجراءات الحكوميه وسرعان مابدات الكنيسه تمتلئ كل يوم أحد وكانت تستقطب معا المتعبدين والمنشقين من اصول رومانيه وهنغاريه ونما اعضاء الكنيسه من 40شخص الى 5000 شخص
وقد جذب القس الجديد الشجاع انتباه بعض العملاء الخاصين ايضا فهددوا توكس كثيرا بصور عنيفه وذات مساء تم ارسال الشرطه لطرده فانتشر الخبر سريعا واندفع مئات المسيحيين معمدانيين وارثوذكس ومصلحين وكاثوليك على حد سواء من بيوتهم كى يحيطوا بيت توكس كحائط صد وقد صمدوا نهارا وليلا وهم يترنمون ويحملون الشموع
وبعد ايام قليله اخترقت الشرطه صفوف المحتجين للقبض على توكس وبدلا من اقتحام البيت قرر المحتجون التقدم فى مسيرات حتى وسط المدينه الى مركز الشرطه وفيما كان الموكب يطوف الشوارع بشكل صاخب انضمت اليه اعداد متزايده من الناس وفى النهايه وصل الحشد فى ميدان المدينه الى 200,000 شخص وكانوا يمثلون تقريبا كل سكان تلك المنطقه فارسل الجيش الحشد مما ادى لمقتل مائه وجرح كثيرين لكن الشعب كان لايزال صامدا ورافضا ان يتفرق
فوقف قس محلى لمخاطبه المحتجين فى محاوله لتهدئه الغضب المتصاعد ومنع حدوث تمرد عام وقد بدأ بكلمتين "هيا نصلى" وفى حركه تلقائيه واحده ركع هذا الحشد العملاق من مزارعين ومعلمين وطلاب واطباء وعاملين على ركبهم وصلوا الصلاه الربانيه -مظاهره جماعيه فى عصيان مدنى. وفى غضون ايام انتشر الاحتجاج الى العاصمه ,بوخارست وبعد وقت قصير سقطت الحكومه التى حكمت رومانيا بقبضه حديديه على الارض .


اشعر بك تقول فى ذهنك يالها من مصادفه وكأن التاريخ يعيد نفسه . انها الصلاه  فما يعتقده البعض مضيعه للوقت او طريقه انهزاميه للتعامل مع المشكلات من وجهه نظر العديد من النقاد ننسى انه الحل السحرى لجميع مشكلاتنا باختبارتنا على مر السنين
ما حدث بعد احداث كنيسه القديسين هو مثال واضح على عمل الصلاه وقوتها
هل كان يتخيل احد سقوط الشيوعيه ؟ حتى مؤيدى الشيوعيه الى الان لا يعلمون كيف سقطت بهذه السهوله

هل كان يتخيل احد سقوط مبارك ؟ حتى اعظم المتفائلين لم يتخيل هذا الحدث فى 18 يوم فقط
  كتب كارل بارث : ضم الايدى فى الصلاه بدايه انتفاضه ضد فوضى العالم . ويتفق النبى دنيال مع هذا الوصف حيث كان يضم يداه فى
الصلاه ثلاث مرات كل يوم فى حاله اشبه بعصيان مدنى ضد نظام استبدادى كان يمنع مثل تلك الصلاه والاحداث التى تبعت هذا اثبتت من كان يملك القوه الحقيقيه
ومع بدايه عام جديد يتمناه الناس حافل بالامان والهدوء غير عالمين اننا نتعامل مع الاضطهاد افضل مما نتعامل مع الازدهار
ادعو الجميع الى اتحاد عام والصلاه بقلب واحد ونفس واحده كما كان فى عهد الكنيسه الاولى
ان نهتم بالصلاه لاجل مصر .مثلا يتفق على يوم او اكثر فى الاسبوع يصلى جميع الناس الى مصر

واقول اخيرا كانت نهايه شاوشيسكو فى رومانيا القتل رميا بالرصاص .ان لم يتعظ المجلس العسكرى وعلى راسه طنطاوى ستكون نهايتهم جميعا نهايه بشعه. ما حدث فى ماسبيرو ثم محمد محمود ثم مجلس الوزراء ان تناساه الجميع لن تنساه العداله الالهيه . الدماء الذكيه التى اريقت من الشهداء مثل الشيخ عماد عفت ومينا دنيال وغيرهم ستظل تصرخ الى الله اين النقمه ؟ وستاتى النقمه فى يوم لن ينفعكم فيه الندم ولا شفقه الناس .





***الحقائق التاريخيه من كتاب الصلاه لفيليب يانسى